أربعة .. والشيطان خامسنا
2008/07/10

المهم حاولت أدور موضوع أكتبه خصوصاً انه الفترة الماضية ماكتبت شيئ مهم .. ماعلينا .. فتشت ودورت ودورت وفتشت وعصرت مخي وبرضه مالقيت ..!! أستغربت فين راحت كل أحداث حياتي معقوله مافي اى موقف او حاجه مهمه يعنى مافى موقف غرام ولاأنتقام ولا لقاء ولا هجر ..!! غريبـــــــــــــــــــــه .. مع إنى كنت في فترة ماضيه من حياتي أجيد كتابة الشعر والقصة القصيرة ....> رجعنا للعربيه الفصحى <..... وأكتب مذكراتي وأرسم على اى شيئ جدار قماش لوحات .. يعنى (( سبعه صنايع والبخت ضايع )) .. فين راحت المواقـــــــــــــــف معقولة مامر عليه موقف يستحق الكتابة .....!! الظاهر الذاكره راحت فى الباي باي .. صدقوني إلى الآن لم يخطر على بالى موقف واحد .. !!

يالله فرجت أفتكرت موقف صار فى فترة المراهقه .. ندخل في الموضوع كنت مره في بيت خالتى والوقت حوالى الساعه السابعه مساء وكنا فى حالة طفش وزهق والسائق فى إجازة والأهل في عزومه واحنا كنا أربعه مراهقات والشيطان خامسنا ..

فكرنا ايش نعمل كيف نطلع مالقينا غير حل واحد أقترحه علينا ابليس لعنه الله وهو ان تسوق وحده مننا السيارة ونطلع .. وأكيد انا كنت المتطوعه الأولى ..(طبعاً معروف انه فى السعوديه ممنوع سواقه النساء ).. فكرنا فى المرور والشرطه وأهم شيئ البيه البواب كيف نهرب منه من غير مايشوفنا ولكن ابليس مجهز كل الحلول .. لبست ثوب وشماغ وطلعنا وحمدنا الله انه ماشافنا احد .. المهم الله لايوريكم شكلي وانا اسوق اول مره وسط الأحياء السكنية وعامله نفسي ولايهمنى أحد طبعا عشان اللى معايه وبريستيجى لايتخرب ..
وفجــــــــــــــــــــــــــــــأة سمعت صوت طخ طريخ

فتحت عيني لقيت قدامي سيارة مدرى من فين طلعت ..!! ( لا تخافوا هى خبطه بسيطه وهو الغلطان ) وفي ثواني فكرت فى الشرطة والفضيحة وماشفت نفسي إلا وراجعه على وراء بأقصى سرعه ولف ودوران بين البيوت بدى أضيع المجنى عليه عشان مايكتشفنى .. وصلنا البيت بأقصى سرعه ووقفت السيارة عند الباب ونزلنا نجرى كل وحده تحاول ان تنجوا بنفسها .. واول واحد صادفنا ........> البواب طالع فينا بنظره غريبه مريبة وكأنه يكلم نفسه ويقول من فين طلع هذا الرجل الأنثى ( وأصرها في نفسه ) ..!! وصلنا البيت وكل وحده مننا استلمت ركن من البلكون تراقب الشارع ( المجرم يحوم حول جريمته ) وفجــــــــــأة دق الجــــــــــــرس ... أشجع وحدة رفعت السماعة ( والخوف في عينيها .. على قول عبد الحليم ) مين ...؟ انا البواب .. نعم .. سيارتكم .. !! خير إيش فيها ..؟؟ انوارها مولعه وموقفينها فى وسط الشارع ....!!! اممممممم مين فيكم مين مين الشاطر مين ينزل يعدلها ويطفيها ... هذى المره أكيد مو انا لأنه البية البواب جالس ومجهز نفسة عشان يمسكني بالجرم المشهود .. لكن على مين .. أتبرعت وحده مننا تنزل وتعدلها قبل لايوصلوا أهلنا وتصير ليلتنا ســـــــــــــــودا .. الحمد لله ربنا ستر ومرت الحادثه على خيـــــــــــــــــــــــــر واهم شيئ مانكشفنا لأن البواب ماقدر يمسك دليل ( مع إنه حاول وحاول ومحولاته بأت بالفشل ) لأن القصة أصلاً اكبر من ان تتصدق خصوصاً ان اهلنا يعتقدون اننا منزهون عن الاخطاء ..
:
أكيد دوشتكم بقصة يمكن ماتهمكم .. لكن انا اكتشفت بعد كل هذه السنين ان مرحلة المراهقة مرحلة خطيرة لايستهان بها وتحتاج أكثر من الثقة الزائدة .. تحتاج إلى رقابة ومتابعة مستمرة وربما الى تصديق البواب ..
:
دمتم فى حفظ الله










تفكر الآن في وقوفك هذا .... هل تستطيع أن تقف بين يدي ملك بهذه الطريقة !!!
يا الله ... لم ننته بعد ... جاء وقت السجود !!!
وأسألك سؤالاً وأنت مسلم .... هل تستطيع أن تسجد لأحد من البشر ؟؟؟ أجبني !!!
ولكنهم – مع الأسف – ركنوا إلى القوميات والعصبيات ... 





